محمد تقي النقوي القايني الخراساني
64
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
يحكم به العقل وصريح الوجدان . وحيث انجرّ الكلام إلى المعرفة والبحث عنها فلا باس بالإشارة - إلى كيفيّتها ولنقدّم فيه روايات وردت عن المعصومين عليهم السّلام ثمّ نعقبها بما يليق في المقام ، فنقول : محمد بن الحسن عن عبد اللَّه ابن الحسن العلوي وعلي بن إبراهيم عن المختار بن محمد بن المختار الهمداني جميعا عن الفتح بن يزيد عن أبي الحسن ( ع ) قال سألته عن أدنى المعرفة فقال : الاقرار بانّه لا اله غيره ولا شبه له ولا نظير وانه قديم مثبت موجود غير مفند وانّه ليس كمثله شيء ( 1 ) قال الفيض الكاشاني قده في الوافي بعد نقل الحديث الظاهر انّ المراد بابى الحسن ( الهادي ) ويحتمل الرّضا . علي بن محمد عن سهل عن طاهر بن حاتم في حال استقامته انّه كتب إلى الرّجل بالَّذى لا يجتزء في معرفة الخالق بدونه مكتسب اليه لم يزل عالما سميعا بصيرا وهو الفعّال لما يريد وسئل أبو جعفر عن الَّذى لا يجتزى بدون ذلك من معرفة الخالق فقال ( ع ) : ليس كمثله شيء ولا يشبهه شيء لم يزل .
--> ( 1 ) - كتاب وافى ج 1 ص 76